قبل التصميم ←
ــــــــــــــــــــــــــ

كنت فنّان ورسام، لدي مئات اللوحات ومشارك بالعديد من المعارض والشهادات الفنية،
كُنت أفهم جيداً كيف أوصل الشعور للمشاهد في اللوحة،
بديهياً أعرف توصيل الاحساس والشعور للشخص لما يشوف اللوحة، دون التكلم بشيء

لحظة التحوّل : ←
ــــــــــــــــــــــــــ

حين قررت الدخول لعالم التصميم، جلبت معي هذه الأحاسيس الفنيّة، وبدأت أبني شعارات وهويات مؤثرة.
وهو ما يجعل ما أصنعه مختلفاً لأن أغلب المُصممين يطبقون قواعد عامة مُتكررة الأنماط.

المشكلة في السوق العربي : ←
ــــــــــــــــــــــــــ

العميل يختار من بين عدة نماذج شعارات، ويختار الألوان بنفسه ! حسب تفضيلاته الشخصية، والمصمم يلبي طلبه فوراً!
لأني شخص فنّان ولي قراراتي الاستراتيجية لاوصل شعور معين لجمهور العلامة، لم أكن أحب لعب دور "مُنفذ الأوامر"، أوامر "بأذواق شخصية" لا تخدم العلامة وتضرها
المشكلة هي : بناء الخارج قبل الداخل - تصميم المظهر قبل الجوهر.
تخيل أن العملاء لا يعرفون اجابة سؤال بسيط : لماذا توجد علامتك في السوق ؟
قد تبدو اجابة السؤال بسيطة، لكن جميع العملاء اجاباتهم سطحية وأغلبها خاطئة

التخصّص : ←
ــــــــــــــــــــــــــ

بعد تعاملي مع مئات العلامات وعمل مئات الاجتماعات مع مؤسسين علامات ومدراء تنفيذيين واتخاذ مئات القرارات معاً، والاطلاع على مئات الأنماط في مختلف القطاعات...
قررت التخصص هُنا بناء على خبرتي وقراراتي التي أتخذتها مع عملائي لسنوات

ELYASSER ART : ←
ــــــــــــــــــــــــــ

أربط بين الفن والتصميم الاستراتيجي، لاخرج خدمة بمنهجية مبنية على الاستراتيجية والوضوح القرارات، قبل أي مرحلة تصميم بصري.
النتيجة : بناء "Brand" حقيقي، وليس هويّة بصريّة يدعي صاحبها بأنها براند.