لنبني علامة تبقى عالقة
في أذهان العملاء ←
ــــــــــــــــــــــــــ

بناء العلامة التجارية "Brand"

✦ من الفكرة - إلى الإنطلاق | بناء وتصميم براند

استراتيجية البراند - التموضع/الركائز
بناء جوهر العلامة وشخصيتها
تصميم الهوية البصرية والشعارات
كتابة وبناء الموقع الالكتروني
تصميم الخدمات والمنتجات
تصميم المطبوعات والأوراق
قوالب وتصاميم السوشيال ميديا
دليل استخدامات الـ Brand

تصميم الهوية البصرية الاستراتيجية

✦ هويّة مُستدامة متسقة في المظهر والجوهر

استراتيجية البراند - الركائز/التموضع
اسم - قصّة - رسالة البراند
بناء جوهر العلامة وشخصيتها
دراسة العلامة والسوق
تحديد التوجه البصري للبراند
تصميم الشعارات البصرية
تصميم الهوية البصرية
دليل استخدامات الـ Brand

تصميم الشعارات الاحترافية

✦ شعار استراتيجي يعكس قِيَم البراند، ويضع مشروعك في مكان مختلف تماماً.

استبيان الأسئلة الاستراتيجي
فهم ودراسة العلامة والسوق
رسم اسكتشات الشعار يدوياً
تصميم وبناء الشعار رقمياً
الألوان أساسي وثانوي والخلفيات
الملفات والصور بجميع الصيغ
ملف دليل استخدامات الشعار
• منفتح على فرص التعاون، لمشاريع مُحددة .
أساعد (2) مشروع فقط شهرياً، لضمان الحصول على القيمة.

لماذا أنا الأنسب لهذا الخدمات ←
ــــــــــــــــــــــــــ

بدأت كفنّان قبل مُصمم، أجمع مهارتين بصريّة، لأخرج خدمة بطابع بصري يميزك.
ساعدت أكثر من +537 علامة تجارية عربية في تطوير أعمالهم، ولدي الخبرة الكافية.
أكثر من +300 تقييم ايجابي ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ في مختلف مواقع الفريلانسر، خلال سنتين.
لماذا أحتاج إلى علامة استراتيجية ما دمت أبيع منتجاً جيداً؟

لأن السوق العربي اليوم لم يعد يكافئ المنتج الجيد فقط، بل يكافئ المنتج الذي يحتل موقعاً واضحاً في ذهن العميل. هناك آلاف المنتجات الجيدة التي اختفت لأنها لم تملك سرديّة، ومئات المنتجات المتوسطة التي نجحت لأنها امتلكت موقعاً استراتيجياً واضحاً.العلامة الاستراتيجية لا تبيع منتجك، بل تبيع المعنى الذي يحمله منتجك. وحين يفهم العميل هذا المعنى، يتحوّل من مُشترٍ إلى مُنتمٍ.

بين 4 و8 أسابيع، حسب حجم المشروع وعمق المرحلة الاستراتيجية المطلوبة.أرفض المشاريع التي تُطلب في “أسبوع” لأن بناء علامة في أسبوع يعني تكرار قوالب جاهزة، لا بناء شيء يخصّك أنت. الوقت ليس ترفاً في عملي، بل هو شرط جودة. المشاريع التي تأخذ وقتها الكافي هي وحدها التي تصمد بعد التسليم.

أعمل مع الاثنين، لكن بشرط واحد: أن يكون لدى صاحب المشروع وضوح فيما يفعله، أو على الأقل، استعداد حقيقي للوصول إلى هذا الوضوح معي.المشاريع الناشئة في الغالب هي الأكثر استفادة من العمل الاستراتيجي، لأنها تبني من الصفر دون أحمال قديمة. أما الشركات القائمة، فأعمل معها على إعادة التموضع وتطوير العلامة بما يواكب نضجها. ما لا أعمل عليه هو المشاريع التي تبحث عن “شعار يفتح بركة”، لأن البركة لا تُصمَّم.

السعر يُحدَّد بناءً على نطاق المشروع، عمق العمل الاستراتيجي، وحجم النظام البصري المطلوب. أُرسل عرضاً مُفصّلاً بعد جلسة الاستكشاف الأولى.أمّا لماذا أسعاري أعلى، فالإجابة بسيطة: لأنّ ما أُقدّمه ليس تصميماً، بل قرار تجاري. أنت لا تدفع مقابل ملف، بل مقابل سنوات من الدراسة، منهجية مُتقنة، ونظام يصمد لسنوات. المُصمم الذي يتقاضى ربع سعري يُقدّم لك ربع ما أُقدّمه، وفي الغالب يكلّفك إعادة العمل بعد سنتين.

العائد يأتي على ثلاث مستويات:على مستوى السوق، علامتك تنتقل من “خيار من بين خيارات” إلى “الخيار الواضح” في فئتها. على مستوى التسعير، تكتسب القدرة على رفع أسعارك دون أن تخسر عملاءك، لأن العميل لم يعد يشتري السلعة بل المعنى. على مستوى الاستدامة، تتوقّف عن إعادة بناء هويّتك كل سنتين، وتبدأ في البناء فوقها.العلامة الاستراتيجية لا تُحسب تكلفتها بما دفعت، بل بما وفّرت عليك من خسائر لم تحدث.

نعم ولكن…الشعار خارج سياقه البصري والاستراتيجي يُصبح أيقونة معلّقة في الفراغ. سيستخدمها مَن يطبّقها لاحقاً بطرق متناقضة، فتفقد قوّتها في ستة أشهر. حين أُسلّم شعاراً، أُسلّمه ضمن نظام صغير على الأقل يحميه ويُحدّد كيف يعيش في الواقع. الشعار وحده هو أضعف نقاط العلامة، لا أقواها.

هذا السيناريو نادر جداً في عملي، ولسبب منهجي: أنا لا أصل إلى التصميم النهائي إلا بعد أن نتّفق سوياً على الاتجاه الاستراتيجي والتعبيري. فالتصميم النهائي ليس مفاجأة، بل نتيجة منطقية لما اتفقنا عليه.إن حدث ومع ذلك شعرت بأنّ شيئاً غير صحيح، أُعيد فتح النقاش لفهم السبب الحقيقي. أحياناً يكون السبب في التصميم، وأحياناً يكون في فهم العميل لذاته. مهمّتي ليست إرضاءك بصرياً، بل خدمة علامتك استراتيجياً، وهذان الأمران يلتقيان دائماً حين تكون البداية صحيحة.